كثر الحديث عن وجود فيروس كورونا في تركيا من عدمه. وفي هذا السياق، يقول ممثل منظمة الصحة العالمية في تركيا إن نظام الصحة في تركيا قوية بما فيه الكفاية للكشف ومنع تفشي أي وباء.

وقد أثار فيروس كورونا الذعر في العديد من دول العالم وذلك بسبب سرعة انتشاره وتسببه في وفاة عدد كبير من الاشخاص في وقت قصير نسبياً ، وقد اتخذت هذه الدول ومن بينها تركيا العديد من الاحتياطات لمنع وصول الفيروس الخطير إليها.

هل سجلت حالات اصابة بفيروس كورونا في تركيا حتى الآن؟

تشير التقارير إلى خلو تركيا حتى الأن من أي إصابة بالفيروس ، ولكن ذلك لا يمنع من الدعوة إلى اتخاذ الاحتياطات على الدوام وخاصة العناية الشخصية والابلاغ عن أية حالات مشتبه بها للاصابة بالفيروس.

وقد اصدرت المديرية العامة للموانئ والحدود في مطار إسطنبول تحذيراً لشركات الطيران التي تقل المسافرين المغادرين من الصين بضرورة إتخاذ التدابير اللازمة للكشف عن فايروس كورونا.

يذكر أن الفايروس ظهر لأول مرة في كانون الثاني 2019 في مدينة ووهان، حيث يعيش 11 مليون شخص حيث كان يعتقد في السابق أن الفيروس ينتقل فقط من حيوان إلى إنسان.

و لكن نتيجة لفحص المرضى في المختبرات، خلص المسؤولون الصينيون ومنظمة الصحة العالمية إلى أن العدوى بفيروس كورونا يمكن أن تنتقل من انسان الى انسان.

احتياطات لمنع انتشار الفيروس في تركيا

وقال وزير الصحة التركي فخر الدين كوجا إن بلاده ستبدأ إجراء فحص لجميع المسافرين القادمين من الخارج بكاميرات حرارية في جميع المطارات الدولية داخل البلاد وخاصة مطار اسطنبول الدولي.

وقال كوجا بأن حكومته تهدف من خلال هذه الخطوة إلى خفض نسبة الخطر حتى الصفر، لحماية المواطنين والمقيمين والسياح من فيروس كورونا الذي سجلت اصابات عديدة به في الكثير من البلدان.

دول الجوار تغلقان الحدود مع إيران 

أعلنت الحكومتان التركية والأفغانية، الأحد، إغلاق الحدود البرية مع إيران وسط تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد، كما أكدت أنقرة أنها ستعلق جميع الرحلات الجوية مع المدن الإيرانية مؤقتا، وفقا لوزير الصحة التركي.

وقال كوجا في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول الرسمية التركية: “علقت تركيا كل الرحلات القادمة من إيران ابتداء من الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي”، على حد تعبيره.

ومن جانبها أيضاً، قررت الحكومة الأفغانية إغلاق الحدود مع طهران، بعد تسجيل ثلاث حالات مصابة بفيروس كورونا لأشخاص قادمين من إيران.